والنبي - صلى الله عليه وسلم - لميقللأحدممناستخلفه على المدينة؛أنهمنهبمنزلةهارونمنموسى،وسببذلكأنكلمناستخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - لميظنأنّفياستخلافهنوعنقص، ولم يقل له المنافقون ما قالوه لعلي - رضي الله عنه - فلميحتج أحد منهمأنّيقولله النبي - صلى الله عليه وسلم - مثلما قال لعلي - رضي الله عنه - فيكون منمعنىالحديث: أنتمنيبمنزلةهارونمنموسى عليمها السلام،فكماأنّموسى - عليه السلام - استخلفهارون - عليه السلام - فيحياته،فكذلكأناأستخلفكفيحياتي، وإنكانالمقصودمنذلكالإمامةبعدالنبيفقد القائل بهذاالجهلعلىالنبي - صلى الله عليه وسلم - ونسب إليه الجهل حاشاه - صلى الله عليه وسلم - وأنهخفيعليه - صلى الله عليه وسلم - أنهرونماتقبلموسى،وأنّالخليفةبعدموسىهويوشعبننون - عليه السلام - الذي قاد بني إسرائيل بعد وفاة نبي الله موسى - عليه السلام - (1) .
(1) ينظر صحيح البخاري: ح (4450) صحيح مسلم: ح (2380) المستدرك: ح (4111) مسند أحمد: ح (21157).