ثانياً: محاولة نادر شاه وقفهم عن التعبد بشتم الصحابة - رضي الله عنهم -
أو ما يسمى بمؤتمر النجف(26/ شوال، 1156هلما كان أعداء الصحابة يدينون بالطعن والانتقاص من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبما يثيرونه من شتائم وشبهات على أخيار هذه الأمة، اشتدّ الخلاف بين الطوائف في دولة نادر شاه سنة (1156هـ) التي كانت تضم إيران وأفغانستان والتركستان والعراق وغيرها، فأقلقه ذلك، وعزم على إنهاء أسبابه، فأمر بعقد مؤتمر في النجف يوم 26/10/1156هـ حضره العلماء: من العراق، وإيران، والتركستان، والأفغان، لبحث هذه الأمور التي فرقت بين المسلمين! حيث كفّر بعضهم بعضاً، الأفغان والتركستان يكفرون الإيرانيين لأنهم يسبون الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما، ولأنهم يكفرون الصحابة! ويقولون بحل المتعة، ويفضلون علياً على أبي بكر رضي الله عنهما (1) وما إلى ذلك من مسائل ابتدعها أعداء الصحابة لحرب الإسلام والمسلمين.
(1) ينظر الخطيب: الخطوط العريضة، 98.