تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( لما أسلم عمر - رضي الله عنه - قال المشركون: " اليوم انتصف القوم منّا") (1) وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - : ( والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر ) (2) وقال عَبْد اللَّه بن مَسْعُود - رضي الله عنه - : ( مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ ) (3) وقال - رضي الله عنه - : ( إنّ إسلام عمر كان فتحاً، وإن هجرته كانت نصراً، وإن إمارته كانت رحمة، والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين؛ حتى أسلم عمر - رضي الله عنه - ) (4) فصدق ابن مسعود - رضي الله عنه - وبرّ، فها هم إخوان المشركين لا زالوا يبغضون عمر - رضي الله عنهم - .

ـ قال محب الدين الخطيب ( وقد بلغ من حنقهم على مطفئ نار المجوسية ودولتها، الذي كان السبب في دخول أسلاف أهلها إلى الإسلام، عمر - رضي الله عنه - أن سمَّوا قاتله أبا لؤلؤة المجوسي بـ " بابا شجاع الدين " روى الرافضي علي بن مظاهر، عن أحمد بن إسحاق القمي الأحوص شيخهم: " أن يوم قتل عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - هو يوم العيد الأكبر، ويوم المفاخرة، ويوم التبجيل، ويوم الزكاة العظمى، ويوم البركة، ويوم التسلية ) (5) .

(1) المستدرك: ح (4494) صحيح الإسناد و لم يخرجاه تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح.

(2) المستدرك: ح (4487) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

(3) صحيح البخاري: ح (3574) المستدرك: ح (4490).

(4) الطبراني: المعجم الكبير، ح (8806).

(5) محب الدين الخطيب: الخطوط العريضة، 20. محمد مال الله: يوم الغفران، 41.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٤٤