تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه المسائل البيّنة تؤكد أنّ أبناء أمّة الكتاب والسنّة حكاماً وعلماء وشعوباً، مطالبين باتخاذ موقف واحد من أعداء الصحابة، مبني على التماسك والتواصل والتعاون، والاعتبار والحذر من مكرهم وباطنيتهم، وتحالفاتهم مع المعتدين على أرض الأمّة وعقيدتها، وتوجب عليهم أيضاً اعتقاد موقف البراءة من الذين ينالون من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأي لون من ألوان الطعن أو الانتقاص أو الشتم أو البهتان، ذلك أنّ الله تعالى قال: ﴿ يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ (النور:17).

ـ وأنّ أي موقف يقرّ التواصل مع من يصرّ على النيل من الصحابة، أو التعاون الفكري أو الإعلامي أو الثقافي أو السياحي، ولا سيما السياحة الدينية لهؤلاء خاصة، التي يحرص عليها أعداء الصحابة لنشر البدع والشك بالسنة؛ وترويج الشعوبية والحقد على العرب وحضارتهم المسلمة، إنّما هو تفريط في العقيدة! وخيانة لأمن الأمة وهويتها ومصالحها! ذلك أنهم يستعملون كل تلك العلاقات لحرب الأمة في وحدتها وعقيدتها ومستقبلها!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٤٠