تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا يتوافق مع ما يعتقدونه في أئمة الإسلام وسادة البشر بعد الأنبياء، قال أبو علي الخرساني، عن مولى لعلي بن الحسين، قال: كنت معه عليه السلام في بعض خلواته، فقلت: ( إن لي عليك حقاً، ألا تخبرني عن هذين الرجلين، عن أبي بكر وعمر؟ فقال: " كافران، كافر من أحبهما") (1) وحاشا لعلي بن الحسين رضي الله عنهما أن يقبل الطعن بأحد من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولكنه بهتانهم، وسعيهم لنشر الكراهية بين آل البيت - رضي الله عنهم - وأمتهم أمة الكتاب والسنّة، ليجتثوا الإسلام من جذوره، انتصاراً للمجوسية، ذلك أن معتقدهم في وزيري النّبي - صلى الله عليه وسلم - أبي بكر وعمر رضي ا لله عنهما، هو أسوأ اعتقاد يعتقدونه في مسلم!! قال الخبيث أبو علي الأصفهاني المعاصر عن الخليفتين الراشدين أبي بكر الصدّيق والفاروق رضي الله عنهما وسخط الله على مبغضيهما: ( وأما مسألة إثبات كفرهما فهو من الأمور المسلمة المتضافرة في الروايات الكثيرة! التي نذكر بعضاً منها تبركا وتيمنا ...!!) (2) .

(1) المجلسي: بحار الأنوار، 30/276. الفكر التكفيري عند الشيعة، 62.

(2) أبو علي الأصفهاني: فرحة الزهراء،10، وأعداء الصحابة علهم غضب الله، جمعوا بين الحقد الغباء، فهو يعلم أنّ الزهراء فاطمة رضي الله عنها توفيت قبل أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - زوج انتها أم كلثوم رضي الله عنها، بأكثر من ثلاثة عشر عاماً، فكيف تفرح بموت نصير أبيها - صلى الله عليه وسلم - وزوج ابنتها؟! وكل ذلك الفرح المزعوم بعد وفاتها رضي الله عنها وأرضاها. وينظر الفكر التكفيري عند الشيعة: 80.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٣٧