تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أعداء الصحابة عن الغادر أبو لؤلؤة فيروز الديلمي المجوسي، قاتل أمير المؤمنين عمر الفاروق - رضي الله عنه - : (لقد حاز هذا الرجل العظيم على السعادة الكبرى ... ونحن بعد هذه السنين الطوال نقول قولاً صادقاً: رحمك الله تعالى يا أبا لؤلؤة، فقد أدخلت البهجة على قلوب أولاد الزهراء المحزونة، والمأمول من شيعة أمير المؤمنين - رضي الله عنه - أن يزوروا صاحب ذلك المرقد المملوء بالصفاء في كاشان ) (1) .

(1) أبو علي الأصفهاني: فرحة الزهراء، 123 مقتل عمر - رضي الله عنه - ، وينظر الفكر التكفيري عند الشيعة: 82. وعند الاطلاع على هذه النصوص، يمتحن المسلم بعقيدته، فإما يبرأم من هؤلاء المكفرين لسادة الصحابة - رضي الله عنهم - ويبرأ ممن يواليهم، وإما أنه يصبح من المخلطينين يدعون إلى خلط السنة بالردة، والتعاون بين القاتل والمقتول، الموحد والمشرك، دون أن يكون لديه أي دليل تاريخي يؤيد ما يدعو له من التقريب الذي فتك بوحدة أهل السنّة والجماعة ونخر بلادهم، ومهد لأعداء الصحابة؛ أن ينشروا أفكارهم التكفيرية بين عوام الناس.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٣٦