تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهم يفخرون بتعاونهم مع التتار الوثنيين، في القضاء على دولة بني العباس الذين هم من آل البيت الهاشميين، مما يؤكد زيف موالاتهم لآل البيت العربي الهاشمي، وأن بيتهم الذي يوالونه غير هذا البيت، وعن تحريض نصير دينهم الطوسي لهولاكو على غزو بغداد العباسيين، قال مؤرخهم محمد باقر الخوانساري متبجحا متفاخراً: ( ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن جنكير خان، من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد، مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد - التتار- وإصلاح البلاد –بتدميربغداد - وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد نائرة الجور والإلباس، بإبادة دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام من أتباع أولئك الطغام، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار، ومحل الأشقياء الأشرار) (1) .

(1) الخوانساري: روضات الجنات، 6/279، الدار الإسلامية. الفكر التكفيري عند الشيعة، 164.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣٢٣