تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالذي باء بإثم هذه الفعلة الشنعاء، المفتراة على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - التي أورثت معتنقيها حباً للفتن، وتوثباً للغدر والبهتان، وعنتاً وبعداً وإثماً، لمخالفتهم هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وآل بيته وأصحابه - رضي الله عنهم - ! ولِما في الكتاب والسنّة من نصوص بينات! ذاك هو معز الدولة البويهي الديليمي ومن وافقه ورضي بسنته، فهو الذي أثبت ببدعته الشنيعة تلك وما رافقها من آثام، أنه من أبعد الناس عن الكتاب والسنة، وعن هدي آل بيت النّبي - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا عنوان السماحة والزهد والعفاف، والرفق والمودة، والحرص على التوحيد والوحدة، وعلى التمسك بالسنّة المطهرة. قال تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ (التوبة:128).

المبحث الثالث

موقف أعداء الصحابة من حكام المسلمين

وعدم وفائهم لما يعطون من عهود ومواثيق والتزامات

أولاً: موقف أعداء الصحابة من الحكام المسلمين

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٣١٦