تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأعداء الصحابة يتلقفون أي شبهة لينشروها ويتعلقوا بها، ذلك أنه لا حقيقة لكثير مما يستدلون به، فهم يروون الأحاديث من كنزالعمالللمتقيالهندي، على أنها نصوص صحيحة، وهذامنجهلهمأوتجاهلهم،فإنّكنزالعمالعبارةعنمجموعللأحاديثالموجودةفيالسننوالمسانيد،ومعلوم أنه ليس كل ما في السنن والمسانيد محقق، ففيها الضعيف والحسن والصحيح، لكن أعداء الصحابة يأخذون الأحاديث الضعيفة وربما الموضوعة ويستشهدون بها على أنها حقائق! وهذا باطل في المنهج العلمي الذي يسير عليه العلماء من أمة الكتاب والسنة، وقديأتونبحديثضعيفويقولون:انظرميزانالاعتدالللذهبي، أو لسان الميزان لابن حجر؛ أو غيرهما من الكتب التي تترجم للرواة، وربما يجعلون كتب الموضوعات من أمهات كتبهم، التي يتثقفون على إيحاءات ما فيها! مما يخدم توجهاتهم الرامية إلى زعزعة ثوابت أمّة الكتاب والسنة!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٩٣