تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكنجيالشافعيصاحبكفايةالطالب، محمدبنيوسفأبوعبداللهالمتوفىسنة 658هـ، وهو معروف عند أعداء الصحابة، ويذكرون قصة مقتله على أنه قتل بسبب عداوته للصحابة، متسترين على تعامله مع الغزاة التتار آنذاك كما كان يفعل مرجعهم الأكبر نصير الطوسي وكما هو حال أمثاله في هذا العصر، قال ابن كثير عن الأحداث التي حصلت مع التتار بعد موقعة عين جالوت:" وقتلتالعامةوسطالجامعشيخاًرافضياًكانمصانعاًللتتارعلىأموالالناسيقالله:الفخرمحمدبنيوسفبنمحمدالكنجي،كانخبيثالطويةممالئاًلهمعلىأموالالمسلمينقبحهالله،وقتلواجماعةمثلهمنالمنافقين،فقطعدابرالقومالذينظلمواوالحمدللهربالعالمين " (1) وهو ممن يزعم أن علياً وصيرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانيعتقدبأنالعسكريهوالمهديالمنتظر (2) .

والشافعيةيتبرؤنمنأعداء الصحابة والحمد لله، قالأبومنصورالبغدادي:"وأوجبأصحابالشافعيومالكوداودوأحمدبنحنبلوإسحاقبنراهويهإعادةصلاةمنصلىخلفالقدريوالخوارجوالرافضيوكلمبتدعتنافيبدعتهالتوحيد " (3) وقالالشافعي: " لمأرأحداًأشهدبالزورمنالرافضة " (4) وسئلالشافعي:"أصليخلفالرافضي؟قال: لاتصلِّخلفالرافضي" (5) وقالمؤملبنإهابسمعتيزيدبنهارونيقول:( يكتبعنكلصاحببدعةإذالميكنداعية،إلاالرافضةفإنهميكذبون،وقالمحمدبنسعيدالأصبهاني:سمعتشريكاًيقول:احملالعلمعنكلمنلقيتإلاالرافضة،فإنهميضعونالحديثويتخذونهديناً،وشريكهذاهوشريكبنعبداللهالقاضيقاضىالكوفةمنأقرانالثوريوأبيحنيفة،وقالأبومعاوية:سمعتالأعمشيقول:أدركتالناسومايسمونهمإلاالكذابين) (6) .

(1) البدايةوالنهاية: 13/221.

(2) ابنطاووس: الصراطالمستقيم، 2/219. أحاديث يحتج بها الشيعة: 1/ 593.

(3) ينظر أحاديث يحتج بها الشيعة: 1/ 594.

(4) السننالكبرىللبيهقي: (21433) (20694)،سيرأعلامالنبلاء:10/89.

(5) سيرأعلامالنبلاء: 10/31. دمشقية:أحاديثيحتجبهاالشيعة،1/595.

(6) منهاج السنة: 1/27.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٩٢