تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومثل هذا يفعلونه في كتب التاريخ والأدب والتراجم والسير وغيرها، فكل كتاب فيه نص يخدم شبهاتهم وأباطيلهم واتهاماتهم، يتشبثون به ويعلمونه لأتباعهم؛تدليساًوتلبيساً، وليقولوا للجهلة من عامة السنّة أنّ هذه النصوص من كتب أهل السنة المعتمدة، من غير أن يبينوا لهم أن من دَوّنها كان يقدمها مثالاً على بهتان أعداء الصحابة، وجرأتهم على صناعة الأحاديث المكذوبة، واستشهادهم بها، وهذا كله يجب أن يتنبه له أبناء أمة الكتاب والسنة؛ فأئمتهم يحذرونهم من كذب أعداء الصحابة وبهتانهم وتزييفهم للوقائع والأحداث، ويؤكدون لهم أنّ كل ما يصدر عنهم دون أن يقرّه أئمة السنة المؤتمنين فهو مردود، سواء كان في كتب الأدب والتاريخ، أو الدين والسياسة، أو في الإعلام المسموع والمرئي أو غير ذلك، ويضاف في هذا العصر التحذير من العلماء المحسوبين على أمة السنة والجماعة وهم أدوات بأيدي أعداء الصحابة الذين غرقوا في عدوانهم على الأمة أرضاً ودماء ومعتقداً، فكل من يوادهم فهو محل تهمة وريبة، أعذاره مردودة، واجتهاداته فاسدة، ذلك أن أعداء الصحابة لا يمدون أيديهم إلى من ينتسب إلى أمة السنّة والجماعة، إلا إذا أصبح منفذاً لاهوائهم المدمرة، وأطماعهم وأحقادهم التي لا حدود لها!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٩٤