أبانبنتغلب الكوفي: يروي عنه بعض أهل السنة، قالالذهبي عنه:" وهوصدوقفينفسهعالمكبيروبدعتهخفيفةلايتعرضللكبار،وحديثهيكوننحوالمئةلميخرجلهالبخاري،توفيفيسنةإحدىوأربعينومئة " (1) وقالالسعديأبانبنتغلبزائغمذمومالمذهبمجاهر... ولأبانأحاديثونسخوأحاديثهعامتهامستقيمةإذاروىعنهثقة،وهومنأهلالصدقفيالروايات،وإنكانمذهبهمذهبالشيعة،وهومعروففيالكوفة،وقدروىنحواًأوقريباًمنمائةحديث،وقولالسعدي:مذمومالمذهبمجاهر،يريدبهأنّهكانيغلوفيالتشيع،ولميردبهضعفاًفيالروايةوهوفيالروايةصالحلابأسبه (2) .
(1) الذهبي: سيرأعلامالنبلاء: 6/308. دمشقية:أحاديثيحتجبهاالشيعة،1/586، وهؤلاء يمثلون بعض وسائل المكر التي يتلبس بها أعداء الصحابة، للطعن بعقيدة الأمة، وإصرارهم على العمل في سراديب تشويه سير أئمة الكتاب والسنة وأفذاذها، مما يوجب على كل قارئ في الفكر والتاريخ الإسلامي أن يكون نبها حذراً، وأن يجعل عدالة الصحابة سيفاً مصلتاً في يمينه على كل مدلس أفاك فحيث وجد الطعن بالصحابة - رضي الله عنهم - وإقرار ذلك أو السكوت عنه، فإنما هي حمأة البهتان وعين الزندقة، فمن لا يثق بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يوثق به، ومن لا يدافع عنهم ويرد ما يُتهمون به، فهو مخذول متواطئ مع أهل الباطل، مفرط بأمن الأمة وعقيدتها يجب التحذير منه.
(2) الكامل في الضعفاء: 1/389.