تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الضوء اللامع والسيف القاطع يغني عن الخوض في أوحال الرد على كثير من الشبهات التي يثيرها أصحاب الأهواء المفضوحين بأحقادهم وكراهيتهم للصحابة - رضي الله عنهم - وعن إخوانهم التائهين والمضلليين الداعين إلى التفريط بمعتقد أمة الكتاب والسنة بأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى نزع الثقة بهم - رضي الله عنهم - والشك بخياراتهم وتحريف مواقفهم الصارمة من المرتدين والمنافقين! باسم خدعة التقريب، والمزايدة على مكانة الشيخين رضي الله عنهما، إرضاء للمتسترين بباطنيتهم، المتربصين الشرّ بأمّة الكتاب والسنّة؛ الرافضين لقوله تعالى:چ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹٹ ٹ ٹ ? چ(التوبة:100). ولقد برع أعداء الصحابة في تسخير المترددين في ولائهم، لحمل أفكارهم ونشر أوهامهم بين أبناء السنّة، قبل أن يؤسسوا دور التقريب ومجلاتها وأدواتها، التي من مهامها تجميل أعداء الصحابة وتزيين باطلهم، وإشغال أبناء السنّة والجماعة بعضهم ببعض، ليتفرغوا هم لنشر بذور الفتنة والشك بالكتاب والسنة وبالصحابة، وعلى الرغم من أن ميدانهم الأكبر في التشويه والتحريف يرتكز على كتب التاريخ، الذي من خلاله يصلون إلى كثير من مقاصدهم الهدامة، إلا أنهم لم يقتصروا على ذلك، فكانوا يندسون بين أهل الحديث! وبين أهل الفقه ليُلبسوا على الناس، وينشروا الشك والريبة بينهم، ومن الأمثلة على ذلك:

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٨٤