تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكل هذا ولغيره، وجب على كل مستطيع من أهل الأقلام والمنابر والإعلام والإنفاق والدعاء وغيرهم، من أبناء أمة الكتاب والسنة النجباء، وضع المناهج التي تتصدى لمكائد أعداء الصحابة، وفضح المتعاونين معهم والصامتين عن شرهم، والعمل المتواصل على متابعة ردم البؤر التي يغذونها بباطلهم وتزييفهم، ورصد كل تحركاتهم ونشاطاتهم المضللة الهدامة، والعمل على حماية أبناء عامة الأمّة من مخاطرهم، ومن شرور تبعات المتعاونين معهم، ولا سيما من المحسوبين على أهل العلوم والجماعات الإسلامية، ممن يضعون أيديهم بأيدي أعداء الصحابة، جرأة على حمى العقيدة، وعلى الثقة بأئمتها الذين بذلوا النصح وقدموا التجارب لمن يأتي بعدهم.

وأمام هذه المخاطر المحدقة بالأمن والهوية، يصبح قياس موازين الثقة بتلك المواقع المشار إليها، قائماً على مقدار ولائها لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبمقدار نتاجهم العلمي والإعلامي والدعوي الذي يساند دين الصحابة ويحذر من دين أعدائهم، والبراءة من أولئك المضلين الذين يعملون على تخدير الأمة وتقديمها مقيدة لأعدائها، ونزع شوكة مقاومة الباطل التي غرستها فيهم عقيدة التوحيد، والزحف بمعتقدات أعداء الصحابة إلى قلوب أبناء السنّة باسم خديعة التقريب الخبيثة؛ التي لا تصح ولا تكون إلا ببراءة أعداء الصحابة من معتقداتهم الشعوبية والوثنية والقومية، والدخول فيما دخل فيه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم بإحسان من التسليم التام لما في الكتاب والسنة دون تردد أو تأويل.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٨٢