ولكل ما سبق أصبح التنبيه على وسائلهم الهدامة تلك واجب على كل مسلم، وذلك من باب التعاون على البر والتقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ?? ? ? ? چ(آل عمران:104) لإيقاف مدهم التخريبي، وصدّ شرّهم عن أمّة الكتاب والسنّة، ذلك أن خطرهم تغلغل في الأعماق حتى تمكنوا من تحويل الكثير من المؤسسات التي تقوم على حراسة عقيدة الكتاب والسنّة، إلى حرّاس لرؤوس الطعن بعقيدة الصحابة، المزرين بأئمة الكتاب والسنّة، والمشككين بعقيدتهم؛ المزدرين لأمتهم!!.
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٧٩