وهذا أمر يدعو إلى الشكوى إلى الله، واللجوء إليه بأن يعزّ الإسلام والمسلمين، ويهدي التائهين، ويزلزل السبئية والمرتدين، ويفضح المتواطئين، والمفرطين بعقيدة الأمة ووحدتها؛ المتعاونين مع دعاة الفتنة بين أبنائها، المروجين لثقافة الشك بكتابها وسنة نبيها - صلى الله عليه وسلم - المزيفين لتاريخها، وقضائها وآدابها وماضيها، وعظيم إنجازاتها، والناشرين الكراهية لقادتها وكرام رجالها! بظلمهم وضعف إنصافهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم. قال تعالى: ﴿ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ﴾ (الحج:67).
الفصل الثالث
من وسائل أعداء الصحابة اختراق الكتب وتسخير بعض العلماء
وتحريف الأحداث
المبحث الأول
التسلل من خلال الكتب والعلماء
أولاً: التسلل من خلال بعض العلماء