تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فها هي نصوصهم ثابتة في كتبهم، وبأسانيدهم واختيارهم في دفاعهم عن معتقدهم، يثبتون أنّ علياً - رضي الله عنه - يتعامل مع الجن! حاشاه - رضي الله عنه - ولكنهم ببهتانهم جعلوه متصرفاً معهم بأمهر ما يتصرف به عتاة السحرة، بل ربما لم يستطع مثل ما يزعمونه حتى سحرة فرعون! وكل ذلك بحجة الدفاع عن علي - رضي الله عنه - في حين أن مقصدهم هو الطعن والانتقاص من عمر الفاروق - رضي الله عنه - لكن المطعن الذي نسبوه إلى أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - مطعن يخرج من يصرّ عليه من الدين، وذلك أنهم نسبوا إليه التصرف بالجن! وهذه حال لا يبلغها مؤمن بالكتاب والسنة! وحُكم الإسلام في الساحر؛ معلوم، قال تعالى: ﴿ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴾ (الأنبياء: من الآية3) وقال - عز وجل - : ﴿ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ (طه: من الآية69) وقال سبحانه: ﴿ مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَالْمُفْسِدِينَ ﴾ (يونس: من الآية81) فهذا حكم القرآن في الساحر!.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٧٢