تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن بهتانهم على أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - قولهم: ( إذا كان يوم القيامة وضع منبر يراه جميع الخلائق فيصعد عليه رجل فيقوم عن يمينه ملك، وعن يساره ملك، ينادي الذي عن يمينه: يا معشر الخلائق، هذا علي بن أبي طالب يُدخل الجنة من يشاء، وينادي الذي عن يساره: يا معشر الخلائق هذا علي بن أبي طالب يُدخل النار من يشاء) (1) وأباطيلهم في هذا الباب لا تنتهي فلكل عصر أفاكوه، إلا أنّ الذي لم ينتبهوا له ولم يدركوه ببهتانهم أنهم يزعمون الكذب لعلي - رضي الله عنه - ليفصلوا بينه وبين أمة الكتاب والسنة، لكنهم وقعوا في سوء مقاصدهم، فقادهم بهتانهم وكذبهم على أمير المؤمنين - رضي الله عنه - إلى اتهامه بأنه ساحر يتعامل مع الجن حاشاه - رضي الله عنه - ، وذلك من خلال زعمهم الدفاع عن علي - رضي الله عنه - وعملهم على الطعن بأمير المؤمنين الفاروق عمر - رضي الله عنه - في زواجه المبارك من أم كلثوم بنت علي - رضي الله عنه - ، ذلك الزواج الميمون الذي قالوا عنه بخبثهم ورجسهم كما رووه كاذبين عن زرارة عن أبي عبد الله في تزويج أم كلثوم: " إن ذلك فرج غُصبناه " (2) .

(1) حقيقة الشيعة: 108، عن أمالي الصدوق، 164.

(2) المجلسي: بحار الأنوار، 42/88.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٦٩