تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شبهاتهم الباطلة التي يموهون بها على الغوغاء ودعاة التقريب والمنتفعين والمداهنين وغيرهم، بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي يستدلون بها للتشويش على إمامة أبي بكر - رضي الله عنه - خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحين يعلمون أنّ أحاديثهم الموضوعة لا قيمة لها مفردة مجردة، حيث إن أسانيدها مكذوبة ومتونها ممجوجة! فإنهم يعودون إلى التلبس في الفتنة، والزعم أنهم يفعلون ذلك نصرة لعلي - رضي الله عنه - على أخيه الصدّيق رضي الله عنهما، ويزعمون أنّ الأحاديث التي يصنعونها ويفترونها إنما جاءت في حق علي - رضي الله عنه - وكأن علياً - رضي الله عنه - لا يكفيه ما في الأحاديث الصحيحة من الفضائل والمناقب التي يجمع عليها الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم من أمة الكتاب والسنة، فهو ليس بحاجة إلى بهتانهم ولوثاتهم التي يلصقونها به - رضي الله عنهم - ليفتحوا نوافذ الفتن وأبواب الردة، ومن ذلك ما ينسبونه إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أنس - رضي الله عنه - أنه كانعندالنبي - صلى الله عليه وسلم - طيرفقال - صلى الله عليه وسلم - : (اللهمائتنيبأحبخلقكإليكيأكلمعيهذاالطير.فجاءعليفأكلمعه) (1) .

(1) سنن الترمذي: (3721) قال الألباني: ضعيف. المستدرك: ح (4650) قال الذهبي: فيي سنده ابن عياض لا أعرفه (4651) وقال: في سنده إبراهيم بن ثابت ساقط (4650) وقال: فيي سنده ابن عياض لا أعرفه.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٤٩