وفضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما، وجهادهما بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكبر من بهتان أعداء الصحابة، عنأَبِيهُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - ( أَنَّرَسُولَاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَعَلَىحِرَاءٍهُوَوَأَبُوبَكْرٍوَعُمَرُوَعُثْمَانُوَعَلِيٌّوَطَلْحَةُوَالزُّبَيْرُ،فَتَحَرَّكَتْالصَّخْرَةُفَقَالَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : اهْدَأْفَمَاعَلَيْكَإِلانَبِيٌّأَوْصِدِّيقٌأَوْشَهِيدٌ) (1) فهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يشهد لأبي بكر - رضي الله عنه - بأنه صدّيق هذه الأمة، وإخوانه المبشرين بالجنة عمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير - رضي الله عنهم - بالشهادة في سبيل الله، ويبشرهم بهذه البشرى التي تطير لها القلوب طرباً وفرحاً، ويهتز لها المؤمنون شوقا وأملاً، وأعداء الصحابة لسوء مقاصدهم وقعوا في هذه الهاوية المظلمة التي جعلتهم يخاصمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يشهد لأصحابه بالشهادة، وهم بعنادهم وبغيهم وحقدهم يردون شهادة النّبي - صلى الله عليه وسلم - ويقولون بعكس قوله - صلى الله عليه وسلم - ومع ذلك يزعمون أنهم مؤمنون به - صلى الله عليه وسلم - !! وهذا من العجب العجاب!.
(1) صحيح مسلم: (4438). (4439)