وقالجَابِرِبْنِعَبْدِاللَّهِ رضي الله عنهما نَدَبَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - النَّاسَيَوْمَالْخَنْدَقِفَانْتَدَبَالزُّبَيْرُثُمَّنَدَبَهُمْفَانْتَدَبَالزُّبَيْرُثُمَّنَدَبَهُمْفَانْتَدَبَالزُّبَيْرُفَقَالَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : ( لِكُلِّنَبِيٍّحَوَارِيٌّوَحَوَارِييالزُّبَيْرُ ) (1) وقال عبد الله بنالزبير رضي الله عنهما: ( كنتيومالأحزابجُعلتأناوعمربنأبيسلمةفيالنساء،فنظرتفإذاأنابالزبيرعلىفرسهيختلفإلىبنيقريظةمرتينأوثلاثا،فلمارجعتقلت:ياأبترأيتكتختلف،قال:أوَهلرأيتنييابني؟قلت:نعم،قال:كانرسولالله - صلى الله عليه وسلم - قال:منيأتبنيقريظةفيأتينيبخبرهم،فانطلقت،فلمارجعتجمعليرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أبويهفقال:فداكأبيوأمي) (2) .
وقالعبداللهبنالزبير رضي الله عنهما: (سمعترسولالله - صلى الله عليه وسلم - يقوليومئذ:أوجبطلحة.يعنييومأُحد ) (3) وقالالزبير - رضي الله عنه - :( خرجنامعرسولالله - صلى الله عليه وسلم - فصعدفيأحدفذهبرسولالله - صلى الله عليه وسلم - لينهضعلىصخرةفلميستطع،فبركطلحةبنعبيداللهتحته،فصعدرسولالله - صلى الله عليه وسلم - على ظهرهحتىجلسعلىالصخرة،قالالزبير:سمعترسولالله - صلى الله عليه وسلم - يقول:أوجبطلحة ) (4) .
ويوم أحد يوم المحنة الكبرى التي مرّ بها المسلمون حين امتُحنوا ذلك الامتحان الرهيب حين صرخ صارخ أنّ محمداً - صلى الله عليه وسلم - قد قتل، قال تعالى: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ﴾ (آل عمران:144).
(1) صحيح مسلم: ح ( 4436 ).
(2) صحيح البخاري: ح (3442).
(3) ظلال الجنة في تخريج السنة: ح ( 1397 ).
(4) المستدرك: ح (5603) صحيح، ظلال الجنة: ح (1397) ( 1398).