وهذهالقصةواحدةمنالقصصالكثيرةالمكذوبةعلىأميرالمؤمنينعلي - رضي الله عنه - وآفتها الأصبغبننباتة (1) وإن كانت عامة أسانيدهم على منوال الأصبغ هذا في البهتان وعدم التحرج من الكذب الصريح، وغير هذا الكثير مما تؤكد زيفه وكذبه أشهر مصادرهم، ولا فائدة من ذكره ونشره هنا، ولعل هذه الحكاية المكذوبة على سعد - رضي الله عنه - فيها شاهد كاف لتنبيه كل سادر وغافل ممن لا زال يشهد مجالسهم، أو يأكل على موائدهم! أن انجو بنفسك قبل أن تخبط في أهوائهم وتغرق في ظلماتهم.
(1) أصبغبننباتة،وهوكذابمتروكالحديثيقولبالرجعة. قالعنهأبوبكربنعياش: كذاب. وقالابنمعين: ليسبثقة. وفيقولآخر: ليسبشيء. وقالالنسائيوابنحبان: متروك. وزادابنحبان: فأتىبالطاماتفاستحقمنأجلهاالترك. وقالابنعدي: بيّنالضعف. وقالأبوحاتم: لينالحديث. وقالالعقيلي: كانيقولبالرجعة. وقالالدارقطنيوالساجي: منكرالحديث. ينظر: ابن أبي حاتم: الجرحوالتعديل، 2/319،وميزانالاعتدال، 1/271، ابن حجر:تهذيبالتهذيب، 1/362،وتقريبالتهذيب، 176.