ويقولون: إنعليبنأبيطالبيدخلأحبابهالجنةبغيرحساب،ويروونأحاديثفيبعضكتبهم،وعندهمملصقاتمكتوبعليها: أنالرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:حبعليحسنةلايضرمعهاسيئة،وفيحديثآخر: " منأحبّعليًادخلالجنةوإنعصاني،ومنأبغضعليًادخلالناروإنأطاعني "وهو عندهمحديثقدسي، وعندهم حديث: ولايةعليبنأبيطالبحصن،فمندخلحصنيأمنمنعذابي) (1) وهذا مبني على نص ضعيف لكن النظر فيه يوضح أساليب أعداء الصحابة ووصائلهم في ترويج باطلهم،زكم ذلك تحريفهم لقولعلي - رضي الله عنه - : ( حدثنيجبريلفقال: يقولاللهتعالى: لاإلهإلااللهحصنى،فمندخلحصنيأمنمنعذابي ) (2) ومن هذا النص وأمثاله يجزم القارئ بزيف ما يرويه أعداء الصحابة من أحاديث، ويتضح له أنهم لا يبالون بمصداقية ما ينقلون، بمقدار ما يجعلون من تلك النصوص مطية لهم لترويج الشك والشبهات.
وواضح أن هذه النصوص المفتراة على النّبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - إنما هي دعوة صريحة للتحلل من أعمال الإيمان، وإسقاط الفرائض، واستباحة المحرمات، وهذا ما هو قائم في كثير من فتاواهم ومواقفهم من العبادات مما يعني أن مواقفهم رافضة للكتاب والسنة في مثل قوله تعالى: ﴿ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ ﴾ (الرعد: من الآية40) ﴿ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ ﴾ (الأنعام: من الآية52) ﴿ إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ﴾ (الشعراء:113) ﴿ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴾ (الغاشية:26)
(1) ينظر مقبل هادي الوادعي: الإلحادالخمينيفيأرضالحرمين، 256.
(2) عصامالدينالصابطي: جامعالأحاديثالقدسية،قسمالضعيفوالموضوع، 1/1. الاتحافات: (596)ضعيفجداً،الألباني:ضعيفالجامعالصغير، (2699) ضعيف.