تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنكانلهعلمبمعرفةطريقةأهلالحديث،ومعرفةالآثاروالمنقولبالأسانيد،ويعرفصدقهامنكذبها،علمأنّهؤلاءالذينينقلونمثلهذا القولعنعلي - رضي الله عنه - منأبعدالناسعن معرفةالمنقولات!والتمييزبينصدقهاوكذبها، فهم يزيفون النصوص ويبدلون أسماء الصحابة، فإن لم يجدوا ما يستشهدون به مما يخدم أهدافهم في تغذية الفتن وتشويه سيرة أئمة الكتاب والسنة ومكانتهم في قلوب المسلمين، فإنّهم ينشرون النصوص الموهمة لمن لا علم له، مثل قولهم: إن علياً - رضي الله عنه - قال: (سلونيقبلأنتفقدونيسلونيعنطرقالسماءفإنيأعلمبهامنطرقالأرض ) (1) قال في المنتقى إن كان قال ذلك،فنقول:لاريبأنعلياً - رضي الله عنه - لميكنيقولهذابالمدينةبينسادةالصحابة - رضي الله عنهم - الذينيعلمونكمايعلم،وإنّماقالهذالماصارإلىالعراقبينقوملايعرفونكثيراًمنالدين،وهوالإمامالذييجبعليهأنيعلمهمويفقههم، وقوله:أناأعلمبطرقالسماءإنكانقاله،فمعناهأعلمبمايتقربونبهمنالأمروالنهيوالعبادةوالجنةوالملائكة،مالاأعلمهفيالأرض،ليسمراده - رضي الله عنه - أنّهصعدببدنهإلىالسماء،هذالايقولهمسلم،وهذاكأنهموضوع،ولايعرفلهإسناد،وقدتضلبهالغلاةالذينيعتقدوننبوتهفيحتجونبهذا،بلوكثيرمنالعواموالنساكيعتقدونفيبعضالشيوخنحوهذا.

قال الرافضي:وإليهرجعالصحابةفيمشكلاتهموردّعمر - رضي الله عنه - فيقضاياكثيرةقالفيها:" لولاعليلهلكعمر !" قال في المنتقى: فيقالمارجعالصحابةإلى علي - رضي الله عنه - فيشيءمندينهم،بلكانتالنازلةتنزلفيشاورعمر - رضي الله عنه - علياًوعثمانوابنعوفوابنمسعودوزيدبنثابتوأباموسىوجماعة - رضي الله عنهم - حتىكانيُدخلابنعباسمعهممعصغرسنه - رضي الله عنه - وهذامماأمراللهبهالمؤمنينومدحهمعليهبقوله: ﴿ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴾ (الشورى: من الآية38).

(1) ينظر المنتقى من منهاج الاعتدال: 509.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢٢٠