تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي المنتقى من منهاج الاعتدال للذهبي، قال:ولفظابنالمطهر في منهاجه،أنعلياًصلاهاللوقت،ماعلمتأحداًرواه،وأماردالشمسلعليببابلفهذامنأباطيلالرافضة،قالوزادالماءبالكوفةوخافواالغرقفركبعلي - رضي الله عنه - بغلةرسولالله - صلى الله عليه وسلم - والناسمعهفنزلعليعلىشاطئالفرات،فصلىودعا،وضربصفحةالماءبقضيب،فغاضالماء،وسلّمعليهكثيرمنالحيتان،ولمينطقالجري!فسئلعنذلكفقال - رضي الله عنه - : أنطقاللهليماطهرمنالسمك،وأصمتماأخرسهوأنجسهوأبعده.

قال الذهبي: قلناأينإسنادهذا؟!وإلافمجردالحكاياتيقدرعليهكلأحد،ولايعنيشيئا،ثمهوباطل،ولووقعلتوفرتالدواعيوالهممعلىنقله، ثمالسمككلهطاهرمباحاجمعواعلىحلهفكيفيقالإناللهأنجسه؟!أفنحرمماأحلّاللهبمثلهذهالخرافة؟!ونقول:نطقالسمكليسهومقدوراًلهعادة،بلمنالخوارق،فاللهأنطقماأنطقمنهبقدرته،ومابقيفعلىالأصل، هذاأنلوكانذلكوقع، وهو لم يقع!فأيذنبللسمك،وقدقلناإنّعلياً - رضي الله عنه - أجلّقدراًمنأنيحتاجإلىهذه الأحاديثالموضوعات!.

سلوني قبل أن تفقدوني. سلوني عن طرق السماء فإني أعلم بها من طرق الأرض!

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢١٩