تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شبهاتهم التي يشيعونها بين الناس لا نتقاص الصحابة، باسم إظهار فضائل علي - رضي الله عنه - " أن الشمس رُدّت لعلي - رضي الله عنه - حتى يصلي العصر" وذلك لمضاهاة ما ورد في الصحيحين لبعض الأنبياء، قالرَسُولاللَّه - صلى الله عليه وسلم - : ( غَزَانَبِيٌّمِنْالأَنْبِيَاءِ،فَقَالَلِقَوْمِه:لايَتْبَعْنِيرَجُلٌمَلَكَبُضْعَامْرَأَةٍ،وَهُوَيُرِيدُأَنيَبنِيَبِهَا،وَلَمَّايَبنِبِهَا،وَلاأَحَدٌبَنَىبُيُوتًاوَلَمْيَرْفَعسُقُوفَهَا،وَلاأَحَدٌاشْتَرَىغَنَمًاأَوخَلِفَات،وَهويَنتَظِروِلادَهَا،فَغَزَافدنامِنالْقَريَةِصَلاةَالعَصرِأَوقَرِيبًامِنذَلِكَ،فَقَالَلِلشَّمْس:إِنَّكِمَأْمُورَةٌ،وَأَنَامَأْمُورٌ،اللَّهُمَّاحبِسْهَاعَلَينَا،فَحُبِسَتحَتَّىفَتَحَاللَّهُعَلَيه،فَجَمَعالغَنَائِمَ،فَجَاءَتيَعنِيالنَّارَلِتَأْكُلَهَا،فَلَمْتَطعَمهَا،فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :إِنَّفِيكُمغُلُولاًفَليُبَايِعنِيمِنكُلِّقَبِيلَةٍرَجُلٌ،فَلَزِقَتْيَدُرَجُلٍبِيَدِه،فَقَالَفِيكُمْالْغُلُول،فَلْيُبَايِعنِيقَبِيلَتُك،فَلَزِقَتيَدُرَجُلَينِأَوْثَلاثَةٍبِيَدِه،فَقَال:فِيكُمْالْغُلُول،فَجَاءُوابِرَأْسٍمِثْلِرَأْسِبَقَرَةٍمِنالذَّهَب،فَوَضَعُوهَافَجَاءَتالنَّارُفَأَكَلَتْهَا،ثُمَّأَحَلَّاللَّهُلَنَاالْغَنَائِم،رَأَىضَعفَنَاوَعَجزَنَافَأَحَلَّهَالنا ) (1) .

فإنقيل: فهذهالأمةأفضلمنبنيإسرائيل،فإذاكانتقدرُدّتليوشع،فماالمانعأنتردلفضلاءهذهالأمة؟فيقال: يوشعلمتُردلهالشمس،ولكنتأخرغروبها: أي زيدلهالنهار،وهذاقدلايظهرللناس،فإنطولالنهاروقصرهلايدرك،ونحنإنماعلمناوقوفهاليوشع - عليه السلام - بخبرالنّبي - صلى الله عليه وسلم - وأيضاًلامانعمنطولذلك،لوشاءاللهلفعلذلك.

(1) صحيح البخاري: ح (2892).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ٢١٥