لكنيوشعكانمحتاجاًإلىذلك،لأنالقتال في شريعتهكانمحرماًعليهبعدغروبالشمس،لأجلماحرّماللهعليهممنالعملليلةالسبتويومالسبت،وأماأمةمحمد - صلى الله عليه وسلم - فلاحاجةلهمإلىذلك،ولامنفعةلهمفيه،فإنالذيفاتتهالعصرإنكانمفرّطاًلميسقطذنبهإلابالتوبة،ومعالتوبةلايحتاجإلىرد،وإنلميكنمفرّطاً،كالنائموالناسيفلاملامعليهفيالصلاةبعدالغروب، وبغروبالشمسخرجالوقتالمضروبللصلاة،فالمصلّيبعدذلكلايكونمصلّياًفيالوقتالشرعي حتىلوعادتالشمس! وقولاللهتعالى: ﴿ وَسَبِّحْبِحَمْدِرَبِّكَقَبْلَطُلُوعِالشَّمْسِوَقَبْلَغُرُوبِهَا ﴾ (طه:130)يتناولالغروبالمعروف،فعلىالعبدأنيُصلّيقبلهذاالغروب،وإنطلعتثمغربت،والأحكامالمتعلقةبغروبالشمسحصلتبذلكالغروب،فالصائميفطر،ولوعادتبعدذلكلميبطلصومه،معأنّهذهالصورةلاتقعلأحد،ولاوقعتلأحد،فتقريرهاتقديرمالاوجودله، وهو أشبه بتقرير انتظار الغائب في سرداب سامراء منذ مئات السنين!ولهذالايوجدالكلامعلىحكمٍمثلهذافيكلامالعلماءالمعتبرين.
وأيضاًفالنّبي - صلى الله عليه وسلم - فاتتهالعصريومالخندق،فصلاّهاقضاءً،هووكثيرمنأصحابه،ولميسألاللهردّالشمس، وعلي - رضي الله عنه - ليس بأحرص على أداء الصلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قالعلي - رضي الله عنه - : أنهميومالأحزاباقتتلواوحبسوناعنصلاةالعصرفقالالنبي - صلى الله عليه وسلم - : (اللهماملأقبورهمناراأواملأبطونهمناراكماحبسوناعنصلاةالوسطىقال:فعرفنايومئذأنّصلاةالوسطىصلاةالعصر) (1) .
(1) مسند أحمد: ح (1313) تعليقشعيبالأرنؤوط: إسنادهصحيحعلىشرطمسلم.