وكانت مواقف المحبة في الله قائمة في عصر الرسالة بأبهى صورها، والمتخلقون بها يرجون من الله تعالى ما يرجوه الشهداء والمنفقون والمجاهدون في سبيل الله تعالى، مما وفر البيئة الصالحة للبناء وإيجاد جيل القدوة في العلم والعمل، ومن ذلك: ( أَنَّرَجُلاًسَأَلَالنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْالسَّاعَة،فَقَال:مَتَىالسَّاعَةُ؟قَال - صلى الله عليه وسلم - :وَمَاذَاأَعْدَدْتَلَهَا؟قَال:لاشَيْءَإَِلاأَنِّيأُحِبُّاللَّهَوَرَسُولَهُ - صلى الله عليه وسلم - ! فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :" أَنْتَمَعَمَنْأَحْبَبْتَ" قَالأَنَس - رضي الله عنه - :فَمَافَرِحْنَابِشَيءفَرَحَنَابِقَوْلِالنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - : " أَنْتَمَعَمَنْأَحْبَبْتَ " قَالَأَنَس:فَأَنَاأُحِبُّالنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبَابَكْرٍوَعُمَر،وَأَرْجُوأَنْأَكُونَمَعَهُم،بِحُبِّيإِيَّاهُم،وَإِنْلَمأَعْمَلبِمِثْلأَعْمَالِهِمْ ) (1) .
(1) صحيح البخاري: ح (3412).