وعنأنس - رضي الله عنه - قال: ( مُرَّبِجَنَازَةٍفَأُثْنِيَعَلَيْهَاخَيْرًافَقَالَنَبِيُّاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَجَبَتْوَجَبَتْوَجَبَتْوَمُرَّبِجَنَازَةٍفَأُثْنِيَعَلَيْهَاشَرًّا،فَقَالَنَبِيُّاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَجَبَتْوَجَبَتْوَجَبَتْ،قَالَعُمَرُ:فِدًىلَكَأَبِيوَأُمِّيمُرَّبِجَنَازَةٍفَأُثْنِيَعَلَيْهَاخَيْرٌفَقُلْتَ:وَجَبَتْوَجَبَتْوَجَبَتْوَمُرَّبِجَنَازَةٍفَأُثْنِيَعَلَيْهَاشَرٌّفَقُلْتَ:وَجَبَتْوَجَبَتْوَجَبَتْ،فَقَالَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَنْأَثْنَيْتُمْعَلَيْهِخَيْرًاوَجَبَتْلَهُالْجَنَّةُ!وَمَنْأَثْنَيْتُمْعَلَيْهِشَرًّاوَجَبَتْلَهُالنَّارُ!أَنْتُمْشُهَدَاءُاللَّهِفِيالأَرْضِ،أَنْتُمْشُهَدَاءُاللَّهِفِيالأَرْضِ،أَنْتُمْشُهَدَاءُاللَّهِفِيالأَرْضِ ) (1) .
فمن هذه التوجيهات النبوية، يتأكد أن على المسلم أن يضع في اعتباره مواقف أبناء مجتمعه، وأن يجعلها محل اهتمام منه، لأن المسلمين شهود على ما يحصل من قول أو فعل يسمعونه أو يرونه، فما وافق معتقدهم من القيم والفضائل التي كانت تبنى عليها مواقف المشهود عليهم، فإنّ الثناء سيكون عطراً، وإن كانت اللامبالاة بمشاعر الآخرين من المسلمين، أو العمل بما يخالف معتقدهم وسنة نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فإن الشهادة ستكون معبرة عن تلك الأفعال، فالحرص على مكارم الأخلاق ركن من أركان التعامل في المجتمع الإسلامي، يترتب عليه ما يبين مكانة المسلم بين أبناء مجتمعه، ويوضح مدى حرصه على ما بينه وبين ربه.
(1) صحيح مسلم: ح (1578).