تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتأكيداً لهذه القيم والمعاني كان - صلى الله عليه وسلم - يتمثل هذه المعاني في حياته اليومية ولما خير - صلى الله عليه وسلم - بين أن يكون ملكاً رسولاً أو عبداً رسولاً - صلى الله عليه وسلم - اختار أن يكون عبداً رسولاً،عَنأَبِيزُرْعَةَقَالوَلاَأَعْلَمُهُإِلاَّعَنأَبِيهُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَال:جَلَسجِبْرِيلُإِلَىالنَّبِي - صلى الله عليه وسلم - فَنَظَرَإِلَىالسَّمَاءِفَإِذَامَلَكٌيَنْزِلُفَقَالَجِبْرِيلُ - عليه السلام - :( إِنَّهَذَاالْمَلَكَمَانَزَلَمُنْذُيَوْمِخُلِقَقَبْلَالسَّاعَةِ!فَلَمَّانَزَلَقَال:يَامُحَمَّدُأَرْسَلَنِىإِلَيْكَرَبُّكَ،أَفَمَلَكاًنَبِيًّايَجْعَلُكَ؟أَوْعَبْداًرَسُولاً؟قَالَجِبْرِيلُتَوَاضَعْلِرَبِّكَيَامُحَمَّدُ. قَالَ - صلى الله عليه وسلم - "بَلْعَبْداًرَسُولاً" ) (1) ومثل ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - :(اللَّهُمَّاجْعَلْرِزْقَآلِمُحَمَّدٍقُوتًا ) (2) .

(1) مسند أحمد: ح (7359).

(2) صحيح مسلم: ح (1747).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٩٠