تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم - لَوسَلَكالنَّاسُوَادِيًاوَسَلَكَتْالأَنْصَارُشِعْبًالأَخَذْتُشِعْبَالْأَنْصَارِ ) (1) .

وفي صحيح مسلم: ( أَنَّرَسُولَاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّافَتَحَحُنَيْنًاقَسَمَالْغَنَائِمَفَأَعْطَىالْمُؤَلَّفَةَقُلُوبُهُمْ،فَبَلَغَهُأَنَّالأَنْصَارَيُحِبُّونَأَنْيُصِيبُوامَاأَصَابَالنَّاسُ،فَقَامَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَخَطَبَهُمْفَحَمِدَاللَّهَوَأَثْنَىعَلَيْهِثُمَّ،قَالَ - صلى الله عليه وسلم - : يَامَعْشَرَالأَنْصَارِأَلَمْأَجِدْكُمْضُلالاًفَهَدَاكُمْاللَّهُبِي؟وَعَالَةًفَأَغْنَاكُمْاللَّهُبِي؟وَمُتَفَرِّقِينَفَجَمَعَكُمْاللَّهُبِي؟وَيَقُولُونَ رضي الله عنهم:اللَّهُوَرَسُولُهُأَمَنُّ،فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - :أَلاتُجِيبُونِي؟فَقَالُوا:اللَّهُوَرَسُولُهُأَمَنُّ،فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :أَمَاإِنَّكُمْلَوْشِئْتُمْأَنْتَقُولُوا:كَذَاوَكَذَاوَكَانَمِنْالأَمْرِكَذَاوَكَذَالأَشْيَاءَعَدَّدَهَازَعَمَعَمْرٌوأَنْلايَحْفَظُهَا،فَقَال - صلى الله عليه وسلم - :أَلاتَرْضَوْنَأَنْيَذْهَبَالنَّاسُبِالشَّاءِوَالإِبِلِ،وَتَذْهَبُونَبِرَسُولِاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَىرِحَالِكُمْ؟الأَنْصَارُشِعَارٌوَالنَّاسُدِثَارٌ،وَلَوْلاالْهِجْرَةُلَكُنْتُامْرَأًمِنْالأَنْصَار،وَلَوْسَلَكَالنَّاسُوَادِيًاوَشِعْبًا،لَسَلَكْتُوَادِيَالأَنْصَارِوَشِعْبَهُمْ،إِنَّكُمْسَتَلْقَوْنَبَعْدِيأَثَرَةً،فَاصْبِرُواحَتَّىتَلْقَوْنِيعَلَىالْحَوْضِ) (2) .

(1) صحيح البخاري: ح (3992).

(2) صحيح مسلم: ح (1758).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٨٨