ومثلما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب أهله ومواليه وأقاربه وعشيرته - صلى الله عليه وسلم - كذلك كان يحب المسلمين عامة، وهو - صلى الله عليه وسلم - الذي أُنزل عليه: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ﴾ (البقرة: من الآية83) والثناء والإطراء حين يكون على الحق وبالحق، فهو من أجمل ما يسمعه الإنسان، والنبي - صلى الله عليه وسلم - كان يُعلم أصحابه إذا أحبّ أحدهم أخيه أن يُعلِمَه أنه يحبه، كما علم ذلك لمن أحب معاذ بن جبل - رضي الله عنه - ، فقال له معاذ: ( أحبك الله الذي أحببتني فيه) (1) وهو الذي كان يُعلم أصحابه وأمته من بعدهم بقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( أنزلوا الناس منازلهم ) (2)
(1) مسند أحمد: ح (13046).
(2) سنن أبي داود: ح (4202)..
الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٨٣