فمحبة الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - صفةتتجسد في عقيدة كلمسلم عاقل،ومؤمن فاضل، وهذاالوصفليس خاصاًبعلي - رضي الله عنه - من دون المؤمنين، فكل مؤمن صادقيحباللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - ويحبهاللهورسوله - صلى الله عليه وسلم - ولكن هذا النصفيهالشهادةلعلي - رضي الله عنه - بذلك،كماشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لأعيانالعشرةبالجنة، وكما خص كثيراً من أصحابه بمثل هذه المزايا الطيبة المباركة، فهوليسمنخصائصهفضلاًعنأنيكوننصًاعلىإمامتهوعصمته، كما يزعم ذلك أعداء الصحابة،ليجعلوا من ذلك سلماً يتسلقون عليه للطعن بخيار الأمة وقادتها أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقعوا في سوء أعمالهم حين قادتهم أمانيهم الفاسدة؛ إلى محاربة أولياء الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - الصحابة - رضي الله عنهم - فها هم يقولون: إنّالصحابةارتدوابعدموت النّبي - صلى الله عليه وسلم - ! وهذه هاوية سقطوا فيها لا يمكنهم الخروج منها إلا بمراجعة دينهم والتوبة مما هم عليه! ذلك أنه لايمكنهمالاستدلالبما يفترونه على الصحابة - رضي الله عنهم - لأن من يُكفر أحداً من المسلمين، يبوء بها أحدهما، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : (أَيُّمَارَجُلٍقَالَلأخِيهِيَاكَافِرُفَقَدْبَاءَبِهَاأَحَدُهُمَا ) (1) والصحابة - رضي الله عنهم - إيمانهم ثابت في الكتاب والسنّة، قال تعالى: چ ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? ? ?? ?? ?? ? ?چ(آل عمران: من الآية110) وقال تعالى: چ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?چ(الأنفال:74).
(1) صجيج البخاري: ح (5639).