تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَخَيْبَرَ: (لأُعْطِيَنَّالرَّايَةَغَدًارَجُلاًيُفْتَحُعَلَىيَدَيْهِيُحِبُّاللَّهَوَرَسُولَهُ،وَيُحِبُّهُاللَّهُوَرَسُولُهُ،فَبَاتَالنَّاسُلَيْلَتَهُمْ،أَيُّهُمْيُعْطَى؟فَغَدَوْاكُلُّهُمْيَرْجُوهُ،فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - :أَيْنَعَلِيٌّ؟فَقِيلَ:يَشْتَكِيعَيْنَيْهِ!فَبَصَقَ - صلى الله عليه وسلم - فِيعَيْنَيْهِ؛وَدَعَالَهُ،فَبَرَأَكَأَنْلَمْيَكُنْبِهِوَجَعٌ!فَأَعْطَاهُ،فَقَالَ:أُقَاتِلُهُمْحَتَّىيَكُونُوامِثْلَنَا؟فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم - :انْفُذْعَلَىرِسْلِكَحَتَّىتَنْزِلَبِسَاحَتِهِمْ،ثُمَّادْعُهُمْإِلَىالإِسْلامِ،وَأَخْبِرْهُمْبِمَايَجِبُعَلَيْهِم،فَوَاللَّهِلأَنْيَهْدِيَاللَّهُبِكَرَجُلاً؛خَيْرٌلَكَمِنْأَنْيَكُونَلَكَحُمْرُالنَّعَمِ) (1) .

(1) صحيح البخاري: ح (2787) و(3425).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٦٩