والنقلالثابتعنجميععلماءأهلالبيتمنبنيهاشممنالتابعينوتابعيهم،منولدالحسينبنعليوولدالحسنوغيرهما - رضي الله عنهم - أنهمكانوايتولونأبابكروعمر رضي الله عنهما،وكانوايفضلونهماعلىعلي - رضي الله عنه - والنقولعنهمثابتةمتواترةوقدصنفالحافظأبوالحسنالدارقطنيكتابثناءالصحابةعلىالقرابةوثناءالقرابةعلىالصحابة،وذكرفيهمنذلكقطعة،وكذلككلمنصنفمنأهلالحديثفيالسنة،مثلكتابالسنّةلعبداللهبنأحمد بن حنبل،والسنةللخلال،والسنةلابنبطة،والسنةللآجري،واللالكائي،والبيهقي،وابنذرالهروي،والطلمنكي،وابنحفصبنشاهين،وأضعافهؤلاءالكتبالتييحتجهذابالعزوإليها،مثلكتابفضائلالصحابةللإمامأحمد،ولأبينعيم،وتفسيرالثعلبي،وفيهامنذِكرفضائلالثلاثة،ماهومنأعظمالحججعليه،فانكانهذاالقدرحجة،فهوحجةلهوعليهوإلافلايحتجبه (1) .
وقولهم هذامعارضبماهوأقوىمنه،وهوأنإجماعالأمةحجةبالكتابوالسنةوالإجماع،والعترةبعضالأمة،فيلزممنثبوتإجماعالأمةإجماعالعِترة،وأفضلالأمةأبوبكر - رضي الله عنه - كماتقدمذكره،وإنكانتالطائفةالتيإجماعهاحجة،يجباتباعقولأفضلهامطلقاً،وإنلميكنهوالإمام،ثبتأنأبابكر - رضي الله عنه - هوالإماموإنلميجبأنيكونالأمركذلك،بطلماذكروهفيإمامةعلي - رضي الله عنه - وأنّ أمر الأمة على ما أقره المهاجرون والأنصار - رضي الله عنهم - وما سوى ذلك ما هو إلا امتداد لحركات الردة والخوارج!.
بً ـ حديث الثقلين
(1) ينظر العاصمي الحنبلي: أل رسول الله وأولياؤه، 1/68.