وهكذاجاءفيغيرهذاالحديثكمافيصحيحمسلمعنجابرفيحجةالوداعلماخطبيومعرفةوقال - صلى الله عليه وسلم - : (وَقَدْتَرَكْتُفِيكُمْمَالَنْتَضِلُّوابَعْدَهُإِنْاعْتَصَمْتُمْبِهِ:كِتَابُاللَّهِ،وَأَنْتُمْتُسْأَلُونَعَنِّيفَمَاأَنْتُمْقَائِلُونَ؟قَالُوا:نَشْهَدُأَنَّكَقَدْبَلَّغْتَوَأَدَّيْتَوَنَصَحْتَفَقَالَبِإِصْبَعِهِالسَّبَّابَةِيَرْفَعُهَاإِلَىالسَّمَاءِوَيَنْكُتُهَاإِلَىالنَّاسِ:اللَّهُمَّاشْهَدْ،اللَّهُمَّاشْهَدْ،ثَلاثَمَرَّاتٍ ) (1) .
وأماقول أعداء الصحابة عن قوله - صلى الله عليه وسلم - :" وأنهمالنيفترقا،حتىيرداعلىالحوض" (2) فقدسئلعنهأحمدبنحنبلفضعفه، وضعفهغيرواحدمنأهلالعلم،وقالوالايصح، وقدأجابعنهطائفةبمايدلعلىأنّأهلبيته - صلى الله عليه وسلم - كلهملايجتمعونعلىضلالةقالوا:ونحننقولبذلك،كماذكرالقاضيأبويعلىوغيره،ولكنّأهلالبيتلميتفقواوللهالحمدعلىشيءمنخصائصمذهبالرافضة،بلهمالمبرؤونالمنزهونعنالتدنسبشيءمنه (3) .
(1) صحيح مسلم: ح (2137) منهاج السنة: 7/378.
(2) مسند أحمد: (21618) تعليقشعيبالأرنؤوط: صحيحبشواهدهدونقوله: " وإنهمالنيتفرقاحتىيرداعليالحوض" وهذاإسنادضعيفلسوءحفظشريك. و(21697) ضعيف.
(3) منهاج السنة: 7/379.