فمن شبهات أعداء الصحابة في هذا البابقولهمإنّرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( إنيتاركفيكمماإنتمسكتمبهلنتضلوا:كتاباللهوعترتيأهلبيتيولنيفترقاحتىيرداعليالحوض )وترديدهم:( أهلبيتيفيكممثلسفينةنوحمنركبهانجاومنتخلفعنهاغرق ) (1) وقالوا:وهذايدلعلىوجوبالتمسكبقولأهلبيتهوعلي - رضي الله عنه - سيدهمفيكونواجبالطاعةعلىالكلفيكونهوالإمام - رضي الله عنه - ، يقولون ذلك ليبطلوا خلافة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويبطلوا إمامة علي - رضي الله عنه - فإذا كانت الإمامة لعلي - رضي الله عنه - كما يقولون فكيف يذكرون في كتبهم أنه بايع الصدّيق - رضي الله عنه - فكيف يترك إمامته والإمامة عندهم ركن من أركان دينهم؟ وهو المعصوم عندهم ويبايع من لا عصمة له، فضلاً عما يعتقدونه فيه - رضي الله عنه - ! وهذا كاف لبيان ضحالة تفكيرهم وهشاشة معتقداتهم، وأنهم لا يبغون من كل ما يقومون به؛ لا نصرة عترة ولا آل، وإنما همهم تغذية الفتن وشق الصفوف لينفردوا بمن يفرضون عليهم منافعهم من ضريبة الخمس والمتعة والرياسة والتحكم في رقاب الناس باسم محبة آل البيت وهم أبعد الناس عن آل البيت وزهدهم ولغتهم!.
قال ابن تيمية في رده على فريتهم هذه: إنلفظالحديثالذيفيصحيحمسلم، قوله - صلى الله عليه وسلم - (إنيتاركفيكمثقلينأولهماكتاباللهفيهالهدىوالنورفخذوابكتابالله،واستمسكوابه،فحثعلىكتابالله،ورغبفيه،ثمقال:وأهلبيتيأذكركماللهفيأهلبيتي ) (2) وهذااللفظيدلعلىأنّالذيأمرنابالتمسكبهوجعلالمتمسكبهلايضلهوكتابالله تعالى.
(1) السلسلة الضعيفة:(4503)ضعيف. الجامع الصغير، (12028) ضعيف. مشكاة المصابيح، (6174).
(2) صحيح مسلم: ح (4425)