تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنهجية النظام الإسلامي تُسقط كل ما يبنيه مبغضو الصحابة، ذلك أنّ غاية هذا النظام هي إقامة العدل على القريب والبعيد، لا فرق في ذلك بين آل البيت وبين غيرهم من إخوانهم المسلمين، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : عن أم المؤمنينعَائِشَةَرَضِيَاللَّهُعَنْهَا: ( أَنَّقُرَيْشًاأَهَمَّهُمْشَأْنُالْمَرْأَةِالْمَخْزُومِيَّةِالَّتِيسَرَقَتْ!فَقَالُوا:وَمَنْيُكَلِّمُفِيهَارَسُولَاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ فَقَالُوا:وَمَنْيَجْتَرِئُعَلَيْهِإِلاأُسَامَةُبْنُزَيْدٍحِبُّرَسُولِاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَكَلَّمَهُأُسَامَةُ - رضي الله عنه - !فَقَالَرَسُولُاللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - : "أَتَشْفَعُفِيحَدٍّمِنْحُدُودِاللَّهِ؟!ثُمَّقَامَ - صلى الله عليه وسلم - فَاخْتَطَبَ،ثُمَّقَالَ:إِنَّمَاأَهْلَكَالَّذِينَقَبْلَكُمْ،أَنَّهُمْكَانُواإِذَاسَرَقَفِيهِمْالشَّرِيفُتَرَكُوهُ،وَإِذَاسَرَقَفِيهِمْالضَّعِيفُأَقَامُواعَلَيْهِالْحَدَّ،وَإيْمُاللَّهِ،لَوْأَنَّفَاطِمَةَبِنْتَمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - سَرَقَتْلَقَطَعْتُيَدَهَا ") (1) - حاشاها - رضي الله عنها.

(1) صحيح البخاري: ح (3216).

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٤٠