تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت علامة القبول هي المكافأة لهنّ بأن لا يتزوج عليهنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - مع حرمةطلاق أيمنهنليتزوجغيرها، كما جاء ذلك صريحاًفي قوله تعالى للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً ﴾ (الأحزاب:52) فقوله تعالى: (لايَحِلُّلَكَالنِّسَاءمِنبَعْدُ) فيهتحريمزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - عليهن، وقوله - عز وجل - : (وَلاأَنتَبَدَّلَبِهِنَّمِنْأَزْوَاجٍوَلَوْأَعْجَبَكَحُسْنُهُنَّ ) فيهتحريم الطلاق لأي منهن! وليبوء المبغضون بسوآت الدنيا والآخرة.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١٣٥