تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واحتجواأيضاًبمافيالصحيحينعن أم المؤمنينعائشةرضياللهعنهاقالت: "ماشبعآلمحمدمنخبزمأدومثلاثةأيام " (1) حتىلحقباللهعزوجل،قالوا: ومعلومأنّالعباسوأولادهوبنيالمطلب،لميدخلوافيلفظعائشةولامرادها،قالهؤلاء:وإنمادخلالأزواجفيالآلوخصوصاًأزواجالنبي - صلى الله عليه وسلم - تشبيهاًلذلكبالسببلأناتصالهنبالنّبيغيرمرتفعوهنمحرماتعلىغيرهفيحياتهوبعدمماتهوهنزوجاتهفيالدنياوالآخرة،فالسببالذيلهنّبالنّبي - صلى الله عليه وسلم - قائممقامالنسب،وقدنص - صلى الله عليه وسلم - علىالصلاةعليهنولهذاكانالقولالصحيحوهومنصوصالإمامأحمدرحمهاللهأنّالصدقةتحرمعليهم،لأنهاأوساخالناس،وقدصاناللهسبحانهذلكالجنابالرفيعوآلهمنكلأوساخبنيآدم، قال ابن القيم:وياللهالعجبكيفيدخلأزواجهفيقولهاللهماجعلرزقآلمحمدقوتاًوقولهفيالأضحية:اللهمهذاعنمحمدوآلمحمد،وفيقولعائشةرضياللهعنها:ماشبعآلرسولالله - صلى الله عليه وسلم - منخبزبُرّ، وفيقولالمصلّى:اللهمصلّعلىمحمدوعلىآل محمد - صلى الله عليه وسلم - ولايدخلنّفيقولهإنّالصدقةلاتحللمحمدولالآلمحمد - صلى الله عليه وسلم - معكونهامنأوساخالناس!فأزواجرسولالله - صلى الله عليه وسلم - أولىبالصيانةعنهاوالبعدمنها (2) .

(1) عَنْعَبْدِالرَّحْمَنِبْنِعَابِسٍعَنْأَبِيهِقَالَ:قُلْتُلِعَائِشَةَ رضي الله عنها: ( أَنَهَىالنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْتُؤْكَلَلُحُومُالْأَضَاحِيِّفَوْقَثََلاثٍ؟قَالَتْ:مَافَعَلَهُإِلافِيعَامجَاعَالنَّاسُفِيهِ،فَأَرَادَأَنْيُطْعِمَالْغَنِيُّالْفَقِيرَ،وَإِنْكُنَّالَنَرْفَعُالْكُرَاعَفَنَأْكُلُهُبَعْدَخَمْسَعَشْرَةَ،قِيلَمَااضْطَرَّكُمْإِلَيْهِفَضَحِكَتْ،قَالَت:مَاشَبِعَآلُمُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - مِنْخُبْزِبُرٍّمَأْدُومٍثَلَاثَةَأَيَّامٍحَتَّىلَحِقَبِاللَّهِ ) صحيح البخاري: ح (5003).

(2) ابن القيم: جلاء الأفهام،1/217.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالب · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموقف من الشبهات على علي بن أبي طالبص ١١٢