قال: نعم
قال: اقرأ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
فقرأ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة: 2 ـ5).
قال: قف على ما استعنته؟ على أمر بيده لا تطيقه أو على أمر في يدك أو بيديك إذهبا فاقطعا يديه ورجليه واضربا عنقه واصلباه.
ـ 345 ـ
ثالثًا: الأشاعرة:
وهي فرقة كلامية خالفت أهل السنة في بعض الأصول كالصفات والنبوات والقدر والإيمان ولكن بشهادة المنصفين من أهل العلم أنهم أقرب إلى أهل السنة من باقي الفرق.
أما قولهم في القدر فهم يرون أن الإنسان له قدرة قد كتبت فيه ولكن لا تأثير لهذه القدرة في أفعاله مع خلق الله تعالى لها وليس للإنسان غير اكتسابها؛ أي أن الفاعل الحقيقي هو الله وهذا القول يرجع إلى مذهب الجبر مع بعض التطورات التي أحدثت فيه بما يقارب مذهب أهل السنة ولكنه بعيد لأن الإنسان بهذه الصورة هو مجبر في صورة مختار.
والرد عليهم مثلما رد على أهل الجبر
رابعًا: عوام الناس وجهالهم