تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) كبارهم أنكروا علم الله الأزلي، وبعضهم أنكروا علم الله بالجزيئات ولذلك حَكَمَ بكفرهم علماء الأمة منهم القرطبي والنووي وابن حجر والسفاريني.

ـ 341 ـ

(ب) ما ورد في ذمهم وإنكار بدعتهم:

(1) روى الحاكم (93) الطبراني في معجمه الكبير (12764) عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربًا حتى يتكلموا في الولدان وفي القدر). وصححه الألباني.

(2) وروى الطبراني في الأوسط (5909) عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أخر الكلام في القدر لشرار أمتي) وحسنه الألباني.

(3) وروى أبو داود (4691) وحسنة الألباني عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قَالَ الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ)

(4) وروى مسلم في صحيحه (4790) عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ أَرَأَيْتَ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ الْيَوْمَ وَيَكْدَحُونَ فِيهِ أَشَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ مِنْ قَدَرِ مَا سَبَقَ أَوْ فِيمَا يُسْتَقْبَلُونَ بِهِ مِمَّا أَتَاهُمْ بِهِ نَبِيُّهُمْ وَثَبَتَتْ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ؟

فَقُلْتُ: بَلْ شَيْءٌ قُضِيَ عَلَيْهِمْ وَمَضَى عَلَيْهِمْ

قَالَ: فَقَالَ: أَفَلا يَكُونُ ظُلْمًا؟

قَالَ: فَفَزِعْتُ مِنْ ذَلِكَ فَزَعًا شَدِيدًا، وَقُلْتُ: كُلُّ شَيْءٍ خَلْقُ اللَّهِ وَمِلْكُ يَدِهِ فَلا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٧١