تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحن ما سقنا بعض كلامهم أو أقولهم إلا لتكون بمثابة الرد عليهم لنكشف زيفهم وضلالهم للناس من القرآن والسنة وأقوال السلف ونزيد بعد ذلك من الردود

(1) قال تعالى: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ* كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ) (المدثر: 37: 38)

قال الحسن البصري: ذلك أن الله تعالى جعل فيهم من القرون ما يقدمون بها يتأخرون وابتلاهم لينظر كيف يعملون أو ليبلوا أخبارهم فلو كان الأمر كما ذهب إليه المخطئون لما كانوا إليه يتقدموا ولا يتأخروا ولما كان لمتقدم أجر فيما عمل ولا على متأخر لوم فيما لم يعمل ". أ. هـ

(2) قال تعالى: (الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الأَلْبَابِ) (الزمر:18)

(3) قال تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً) (آل عمران: من الآية97)

(4) قال تعالى: (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَها) (البقرة: من الآية286)

(5) قال تعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) (الكهف: من الآية29)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٣٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٣٦٧