(ج) رأى رجل آخر رجلاً يفجر بامرأته فقال ما هذا؟
فقالت: هذا قضاء الله وقدره.
فقال الخيرة فيما قضى الله.
(د) عوتب جبري على ارتكاب معاصي الله فقال: إن كنت عاصيا لأمره فأنا مطيع لإرادته.
(هـ) قال أحدهم: ذنبة أذنبها أحب إلي من عبادة الملائكة
قيل لم؟ قال: لعلمي بأن الله قضاها عليّ وقدرها ولم يقضيها إلا والخيرة لي فيها.
فانظر رحمك الله إلى أي درجة وصل الشيطان بهؤلاء.
(2) تعطيل شرع الله وتكذيبه
إذ كيف يقام حد على عبد لا ذنب له في فعله؟!
يذكر أن رجلاً جيء به لعمر بن لخطاب سارقًا لتقطع يده فقال الرجل: ما سرقت إلا بقدر الله
فقال له عمر رضي الله عنه: ونحن نقطع يدك بقدر الله.
(3) ومما يلزم من هذا المذهب:
وصف الله عز وجل بالظلم ـ تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا ـ وذلك لأن الله أضل أقواما وهدى أقواما من غير أن تكون لهم إرادة في أفعالهم.