وروى أبي داود (4284) وأبي ماجة (4086) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ) صححه الألباني.
(تنبيه) لم نذكر كل علامات الساعة الصغرى إنما ذكرنا المهم فيها ومن أراد الزيادة فليرجع إلى كتاب علامات الساعة الصغرى للأشقر وفتح الباري للحافظ بن حجر كتاب الفتن ولوامع الأنوار البهية للسفاريني.
(تنبيه آخر): عمر الأمة من المعلوم أن عمر كل أمة منذ بعثة نبيها إلى بعثة النبي الآخر، وأما هذه الأمة فنهايتها هو فناء المؤمنين ولا يبقي إلا شرار الخلق، هذا وقد ورد في أحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ينبه عن عمر هذه الأمة وهو منذ بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحتى خروج ريح طيبة تقبض روح كل مؤمن ولا يبقى في الأرض إلا شرار الناس روى البخاري في صحيحه (3459) عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلا مِنْ الأُمَمِ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ وَإِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّالا فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ فَعَمِلَتْ الْيَهُودُ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ فَعَمِلَتْ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ قِيرَاطٍ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ