تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى مسلم (2911) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ الْجَهْجَاهُ)

والجهجاه رجل من الموالي والقحطاني من الأحرار وهذان إما أن يكونا بعد نزول عيسى وإما في عصره.

(2) خروج المهدي (1)

وهو رجل من بيت النبوة ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، اسمه محمد بن عبد الله يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، ويصير خليفة للمسلمين، ويصلي بالمسلمين في بيت المقدس، ويصلي خلفه عيسى بن مريم عليه السلام، والأحاديث التي وردت في المهدي متواترة المعنى كما قال كثير من أهل العلم.

روى أحمد (4267) أبو داود (4282) والترمذي (2230) وصححه الألباني عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ الدُّنْيَا إِلا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ فِيهِ رَجُلا مِنِّي أَوْ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يَمْلأُ الأَرْضَ قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا) لفظ أبي داود

(1) أنظر في ذلك كتاب (المهدي بين الحقيقة والخرافة) للشيخ محمد إسماعيل المقدم

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٩٠