تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ 244 ـ

الفصل الثاني عشر

الإيمان باليوم الآخر

المبحث الأول

المطلب الأول

من أدلة وجوب الإيمان باليوم الآخر

معني اليوم الآخر: سمي بهذا الاسم لأنه آخر يوم ولا يوم بعده

والمقصود بالإيمان به: هو التصديق الجازم بكل ما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما يمر به الإنسان من حين يموت وإلى آخر دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وبما يسبق يوم اليوم القيامة من علامات له.

قال تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) (البقرة: 177)

وقال تعالى: (قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الآخِرِ) (التوبة: من الآية29)

وقال تعالى: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء: من الآية136)

الموجز في العقيدة السلفية · الصفحة ٢٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الموجز في العقيدة السلفيةص ٢٦٠