(حـ) معاداة أولياء الشيطان ومحاربتهم وإخماد مخططاتهم بحسب الاستطاعة باليد واللسان والقلب.
حادي عشر: اعتقاد أهل الضلال في الأنبياء والرسل والأولياء:
1 ـ اليهود والنصارى آمنوا بجميع الأنبياء بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، والأنبياء الذين آمنوا بهم ألحقوا بهم كل القبائح، فمنهم من وصفوه بالزنى، ومنهم من وصفوه بشرب الخمر، ومنهم من وصفوه الظلم، وغير ذلك من الأوصاف التي عصم الله عز وجل منها رسله.
2ـ الفلاسفة أنكروا إرسال الرسل والأنبياء بحجة أن العقل يغني عن إرسال الرسل.
3 ـ أهل الزندقة ممن ينتسبون إلى الإسلام كابن عربي والفارابي وغيره زعموا أن الولي أفضل من الرسول والرسول أفضل من النبي وأن خاتم الأولياء أفضل من خاتم الأنبياء، وقد حكم على هؤلاء كثير من أهل العلم بالكفر منهم البقاعي وابن تيمية وابن القيم وغيرهم.
4 ـ أهل الشرك من المتصوفة غالوا في النبي - صلى الله عليه وسلم - ورفعوه إلى مرتبة الإله تعالى الله عن ذلك علواً كثيراً.
5 ـ وأيضًا وقع الغلو في الصالحين وغير الصالحين فيطلبون منهم المدد وغفران الذنوب والشفاعات ودخول الجنان.