وفي حديث جبريل المشهور حيث قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الإِيمَانِ قَالَ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ.
قَالَ: صَدَقْتَ
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ الإِحْسَانِ
قَالَ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ
قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا
قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ 000 الحديث وهو متفق عليه وهذا لفظ مسلم (9)
فالإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان الذي يجب التصديق به تصديقا جازمًا، والإيمان بكل ما يتعلق به من أول الموت إلى أشراط الساعة الصغرى إلى الكبرى ثم الصعق والبعث وأهوال يوم القيامة وما يحدث فيه جملة وتفصيلا، والإيمان بما بعد يوم القيامة من جنة أعدها الله للمتقين الأبرار ونار أعدها للكفار الفجار والعصاة المذنبين.