دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (الحديد:10)
(ج) ليس من شرط تحقق الولاية إجراء الكرامة على يديه؛ فقد يكون ولياً لله في منزله أقل من غيره ويجري الله على يديه من الكرامات ما لا يجريها على ما هو أفضل منه.
(د) الأولياء من غير الأنبياء لا عصمة لهم فهم يصيبون ويخطئون.
(هـ) أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم خير الأولياء بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأمة فنحن نحبهم ولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الحق يذكرهم ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم دين وإيمان وإحسان، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان.
(و) من آذى ولياً لله فقد آذنه الله بالحرب ومن عادى ولياً فقد عادى الله عز وجل لما رواه البخاري في صحيحه (6021) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ 000الحديث) وهو صحيح لغيره.
(ز) عدم رفع الولي في منزلة فوق منزلته، فهو عبد لله عز وجل فلا يحل دعاؤه ولا النذر له ولا الذبح عند قبره ولا شد الرحال إلى قبره ولا الحلف به؛ لأن هذا شرك بالله عز وجل لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ) رواه الترمذي (1455) وصححه الألباني "
وفي رواية فقد كفر ".